أسهم مولاي حفيظ العلمي ترتفع لخلافة أخنوش على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار

kechtv13 يناير 2026 مشاهدة
أسهم مولاي حفيظ العلمي ترتفع لخلافة أخنوش على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار

تشهد الساحة السياسية المغربية حركية لافتة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، في أعقاب إعلان رئيسه الحالي عزيز أخنوش عدم ترشحه لولاية ثالثة على رأس الحزب، وهو القرار الذي فتح الباب أمام تداول عدد من الأسماء البارزة لخلافته، في مقدمتها رجل الأعمال والوزير السابق مولاي حفيظ العلمي.

وخلال الأيام الأخيرة، تصاعد حضور اسم العلمي داخل كواليس الحزب ووسائل الإعلام، باعتباره أحد الأسماء القادرة على ضمان الاستمرارية التنظيمية والسياسية لـ الأحرار، بالنظر إلى تجربته الطويلة داخل الحزب، ومكانته في الأوساط الاقتصادية، إضافة إلى علاقاته الواسعة داخل النخبة السياسية.

ويُنظر إلى مولاي حفيظ العلمي كأحد الوجوه التي تجمع بين منطق التدبير الاقتصادي والخبرة الحكومية، بعدما سبق له أن شغل منصب وزير الصناعة والتجارة، حيث ارتبط اسمه بعدد من الأوراش الإصلاحية والاتفاقيات الصناعية الكبرى، ما أكسبه رصيدًا سياسيًا لا يُستهان به داخل الحزب وخارجه.

مصادر حزبية متطابقة تشير إلى أن جزء من قيادات الأحرار يرى في العلمي خيارًا توافقيا قادرا على الحفاظ على وحدة الحزب في مرحلة دقيقة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة، والحاجة إلى قيادة تمتلك القدرة على إدارة التوازنات الداخلية ومواجهة التحديات الخارجية.

في المقابل، لم يصدر إلى حدود الساعة أي موقف رسمي من مولاي حفيظ العلمي يؤكد أو ينفي نيته الترشح لرئاسة الحزب، وهو ما يزيد من منسوب الترقب داخل الأوساط السياسية، في انتظار ما ستسفر عنه مرحلة فتح باب الترشيحات، والمؤتمر الحزبي المرتقب.

ويرى متابعون أن سباق رئاسة التجمع الوطني للأحرار لن يكون تقنيًا فقط، بل سياسيًا بامتياز، إذ سيعكس توجه الحزب في المرحلة المقبلة، سواء من حيث استمرارية خط أخنوش أو إدخال نفس جديد في القيادة وأساليب التدبير.

وإلى حين الحسم النهائي، تبقى أسهم مولاي حفيظ العلمي في صعود، وسط حديث متزايد عن كونه أحد أبرز المرشحين لخلافة أخنوش، في محطة قد تعيد رسم ملامح قيادة حزب يُعد من أبرز الفاعلين في المشهد السياسي المغربي.

لفغيري سمير

عاجل