تشهد منطقة امزميز موجة جديدة من اقتلاع اشجار الزيتون المعمرة ونباتات محمية تعود للوكالة الوطنية للمياه والغابات. وتتم هذه العمليات بطريقة سرية اثناء الليل وباستعمال اليات وشاحنات لا تتوفر على تراخيص مما يؤكد وجود جهات منظمة تقف خلف العملية.
السكان عبروا عن استيائهم من استمرار هذه الاعتداءات على الملك الغابوي في ظل غياب الصرامة في المراقبة. ويؤكدون ان الاشجار التي يتم اقتلاعها تنقل لاحقا الى بعض الفيلات الراقية بمراكش حيث تستعمل للزينة والتهيئة دون احترام للقانون.
ويحذر عدد من الفاعلين من الانعكاسات البيئية الخطيرة لهذا النهب المتواصل الذي يهدد الغطاء النباتي وتوازن المنطقة الايكولوجي. وطالبوا بفتح تحقيق عاجل لوقف هذا الاستنزاف ومحاسبة المتورطين وحماية ما تبقى من الثروة الغابوية باقليم امزميز.





















































