تعيش مدينة أكادير، خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 15 يناير 2026، على إيقاع احتفالات كبرى بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2976، من خلال برنامج ثقافي وفني متكامل يعكس غنى الموروث الأمازيغي وتنوع تعبيراته الإبداعية، ويؤكد المكانة الرمزية للمدينة كعاصمة للثقافة الأمازيغية.
البرنامج، الذي تشرف على تنظيمه جماعة أكادير بشراكة مع عدد من الفاعلين المؤسساتيين والثقافيين، يتضمن سهرات فنية كبرى موزعة على خمس منصات رئيسية بمختلف أحياء المدينة، بمشاركة نخبة من أبرز الأسماء الفنية والمجموعات الموسيقية الأمازيغية، إلى جانب فرق أحواش وشعراء المحاورة.
وتنطلق أولى السهرات البارزة مساء الاثنين 12 يناير بمنصة تدارت أنزا، التي ستحتضن عروضا فنية تجمع بين الأصالة والتنوع، بمشاركة الفنانة زورا تانيرت، ومجموعة إمزالن، ومجموعة آيت لمان، إضافة إلى الرايس الحسين الطاوس. وفي التوقيت نفسه، تحتضن منصة بنسركاو عروضا موسيقية يحييها كل من مجموعة جمال باند، ومجموعة أرشاش بقيادة علي شوهاد، ومجموعة أحمد أماينو، والفنانة عائشة تاشنويت.
أما ليلة الثلاثاء 13 يناير، التي توافق ليلة رأس السنة الأمازيغية، فستتحول قصبة أكادير أوفلا إلى فضاء احتفالي مفتوح، يحتضن عروض أحواش إمنتانوت، إلى جانب مشاركات فنية لكل من علي فايق، زهرة حسن، ومجموعة أجيال سوس. وفي موازاة ذلك، تستضيف ساحة الأمل سهرة فنية كبرى تجمع بين الإيقاع والشعر، بمشاركة فرقة أحواش مخفمان، وكوكبة من شعراء المحاورة الأمازيغية، من بينهم عابد أوطاطا، عثمان أزوليض، أحمد عصيد، ولحسن إجماع، إلى جانب الرايس الحاج ايدر، ومجموعة هشام ماسين، وكوريغرافيا بنات طاطا، والفنانة الشريفة، ومجموعة حميد انرزاف.
وتُسدل الستارة على هذه السلسلة من السهرات بمنصة تيكوين، من خلال عرض فني جماهيري يشارك فيه كل من مجموعة البوشارت، ومجموعة أسايس وهاجر تفوكت، ومجموعة إمدوكال، إضافة إلى الفنانة والشاعرة فاطمة تابعمرانت، إحدى أبرز رموز الأغنية الأمازيغية.
ومن المرتقب أن تبلغ الاحتفالات ذروتها عند منتصف ليلة رأس السنة، بعروض بصرية مبهرة تشمل ألعابا نارية وعروض “درون” ضوئية ستضيء سماء كورنيش أكادير، في مشهد احتفالي يختزل رمزية المناسبة ويمنحها بعدا فنيا معاصرا.
وتندرج هذه التظاهرة في إطار شراكة تجمع جماعة أكادير بولاية جهة سوس ماسة، ومجلس الجهة، والمجلس الجهوي للسياحة، وجمعية تيميتار، في أفق تعزيز الإشعاع الثقافي للمدينة، وتكريسها كوجهة فنية وسياحية قادرة على الجمع بين الاحتفاء بالهوية الأمازيغية والانفتاح على محيطها الوطني والدولي.
أكادير: إبراهيم فاضل




















































