تسببت الأمطار الغزيرة التي شهدتها جماعة لمصابيح بإقليم آسفي في دخول المياه إلى عدد من منازل الساكنة بدوار الطلوح، إلى جانب انقطاع بعض المسالك الطرقية، ما فاقم معاناة السكان وعرّضهم لصعوبات حقيقية في التنقل وقضاء حاجياتهم اليومية.
ورغم تحذيرات السلطات المحلية ودعوتها الساكنة إلى توخي الحيطة والحذر وتفادي المسالك المتضررة، إلا أن هذه الأحداث أعادت إلى الواجهة إشكالية هشاشة البنية التحتية وضعف الاستعداد المسبق لمواجهة التقلبات المناخية، خاصة في المناطق القروية التي تتكرر فيها مثل هذه السيناريوهات مع كل تساقطات مطرية.
وتؤكد الساكنة أن الأضرار المسجلة كان بالإمكان الحد منها لو توفرت إجراءات وقائية واستباقية، بدل الاكتفاء بالتدخل بعد وقوع الخسائر، ما يطرح تساؤلات حول نجاعة التخطيط المحلي ومدى مواكبته لمخاطر الفيضانات الموسمية.
وفي انتظار حلول عملية ومستدامة، تظل ساكنة دوار الطلوح في مواجهة مباشرة مع تداعيات الأمطار، مطالبة بتدخلات أكثر جدية تضمن سلامة المواطنين وتحمي ممتلكاتهم من تكرار نفس الأضرار مستقبلا.
عبدالحق تائب لله





















































