شهدت جماعة تمصلوحت، في الساعات الأولى من صباح اليوم، تدخلًا ميدانيا حازما أسفر عن توقيف أشغال حفر بئر مائي كانت تُنجز خارج الإطار القانوني داخل فضاء تابع لمشروع سياحي بمنطقة رياض مراكش.
وحسب مصادر محلية، فقد باشرت السلطات المحلية، بتنسيق وثيق مع عناصر الدرك الملكي، عملية مراقبة فجريّة حوالي الساعة الرابعة صباحًا، انتهت بضبط آلة حفر متطورة وهي في حالة اشتغال، دون التوفر على أي ترخيص قانوني يخول إنجاز هذا النوع من الأشغال. وعلى الفور، جرى إيقاف الأشغال وحجز المعدات المستعملة، وفق المساطر القانونية المعمول بها.
ووفق المعطيات ذاتها، فإن هذا التدخل جاء عقب تحريات دقيقة وتتبع ميداني كشف عن وجود نشاط مخالف للقانون يتم في ساعات متأخرة من الليل، في محاولة للالتفاف على المراقبة الإدارية، غير أن يقظة السلطات وتنسيقها المحكم حالا دون استمرار هذه الممارسات.
وتعود ملكية المشروع السياحي المعني، بحسب مصادر من المنطقة، إلى سيدة معروفة بنفوذها، وهو ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول ضرورة احترام القانون من طرف الجميع دون استثناء، خاصة في ظل الظرفية الراهنة التي تعرف تشديدًا صارمًا من قبل الدولة لحماية الموارد المائية ومحاربة ظاهرة حفر الآبار العشوائية.
وفي هذا السياق، تم فتح مسطرة قانونية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد المسؤوليات والكشف عن كافة المتورطين، وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة، في إطار تكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وحماية الثروة المائية من الاستغلال غير المشروع.
متابعة: براهيم افندي





















































