تعيش ساكنة إقامة الياقوت، الكائنة بحي دار السلام التابع لجماعة سعادة بمراكش، على وقع أزمة خانقة بسبب إقدام مالك إحدى الشقق على إغلاق المدخل الرئيسي للإقامة عبر ركن سيارته بشكل متعمد، بشكل غير قانوني ومستفز، ما خلّف استياء في صفوف القاطنين.
هذا التصرف، الذي لا يستند إلى أي سند قانوني ترتب عنه عرقلة الولوج الطبيعي إلى الإقامة، ومنع دخول السلع والمواد الغذائية، ما أثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للساكنة، خاصة كبار السن والأسر التي تعتمد على التزوّد المنتظم بحاجياتها الأساسية.
وحسب إفادات من عين المكان، فقد حاول عدد من القاطنين التواصل مع مالك الشقة من أجل ثنيه عن هذا السلوك، غير أنه رفض الاستجابة لكل النداءات، وتعامل بأسلوب وُصف بغير اللائق، في تحد واضح لحقوق الجوار والقوانين المنظمة للملكيات المشتركة.

أمام هذا الوضع، تجد الساكنة نفسها مضطرة إلى دق ناقوس الخطر، والتوجّه إلى السلطات المحلية والمصالح القضائية المختصة، من أجل وضع حد لهذا البلوكاج الغير مقبول، الذي يهدد السلامة العامة ويضرب في الصميم مبدأ العيش المشترك.
وتطالب ساكنة إقامة الياقوت بتدخل فوري وحازم من طرف رجال السلطة المحلية والدرك الملكي، لإزالة السيارة المخالفة، وإعادة فتح المدخل الرئيسي، مع ترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حق كل من يستهين بحقوق المواطنين ويستغل الفوضى لفرض الأمر الواقع.

إن استمرار مثل هذه السلوكيات دون تدخل رادع يطرح أكثر من علامة استفهام حول نجاعة المراقبة وتطبيق القانون، ويجعل من تدخل السلطات اليوم ضرورة لا تحتمل التأجيل.
أيوب زهير





















































