في مبادرة إنسانية نبيلة تجسد أسمى معاني التضامن والتكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك، قام رجل الأعمال الحاج بوجمعة ركيك، مساء الثلاثاء 17 مارس 2026 الموافق لـ27 رمضان 1447 هجرية، بتنظيم إفطار وعشاء جماعي لفائدة نزلاء ونزيلات دار الراحة بمدينة أكادير، في أجواء مفعمة بالدفء الإنساني وروح العائلة.
وحل الحاج بوجمعة ركيك ضيفا على هذه المؤسسة الاجتماعية، حيث لم يقتصر حضوره على تقديم الدعم المادي والمعنوي فقط، بل حرص على مشاركة المسنين لحظات الإفطار والجلوس إلى جانبهم، في صورة إنسانية عكست تواضعه وقربه من الفئات الهشة. وقد بدت علامات الفرح والامتنان على وجوه النزلاء، الذين وجدوا في هذه المبادرة التفاتة كريمة خففت عنهم وطأة الغربة والوحدة، خاصة في هذا الشهر الفضيل الذي تتعزز فيه قيم التراحم وصلة الرحم.
وتميزت هذه المبادرة بأجواء عائلية دافئة، حيث تبادل الحاج بوجمعة أطراف الحديث مع المسنين، مستمعا إلى حكاياتهم وتجاربهم، في لحظات إنسانية صادقة أعادت إليهم الإحساس بالاهتمام والاعتبار. كما حرص على توفير وجبات إفطار وعشاء متنوعة، راعت حاجياتهم الغذائية، في خطوة لاقت استحسان القائمين على المؤسسة و النزلاء على حد سواء.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الأعمال الخيرية التي دأب الحاج بوجمعة ركيك على القيام بها، والتي تعكس حسا اجتماعيا عاليا والتزاما راسخا بقيم التضامن، خاصة تجاه فئة المسنين التي تحتاج إلى رعاية خاصة واهتمام مستمر.
وقد خلفت هذه الزيارة أثرا طيبا في نفوس المستفيدين، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات لا تقاس فقط بقيمتها المادية، بل بما تحمله من مشاعر إنسانية صادقة تعيد الدفء إلى القلوب وتحيي الأمل في النفوس.
وتبقى مثل هذه المبادرات نموذجا يحتذى به في العمل الإنساني، ورسالة قوية تدعو مختلف الفاعلين إلى الانخراط في دعم الفئات الهشة، وترسيخ ثقافة التضامن داخل المجتمع، خاصة في المناسبات الدينية التي تعزز روح التكافل والتآزر بين أفراد المجتمع.
أكادير: إبراهيم فاضل




















































