شهد حي سيدي يوسف بن علي بمراكش حالة استنفار واسع خلال الساعات الماضية، بعد اختفاء فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة في ظروف غامضة، قبل أن تنجح السلطات في تحديد مكانها والعثور عليها في منزل شاب عشريني بالمنطقة نفسها.
ووفق مصادر محلية، فقد لاحظت أسرة الفتاة، التي تعاني من إعاقة ذهنية، غيابها عن المنزل زوال أمس، ما دفعها إلى إبلاغ مصالح الأمن بالدائرة المختصة، لتباشر هذه الأخيرة حملات بحث موسعة شملت الأزقة المجاورة ونقاطاً يُشتبه في تردد بعض المنحرفين عليها.
وبعد تجميع المعطيات والاستماع إلى عدد من الشهود، تمكنت العناصر الأمنية من الوصول إلى منزل شاب يقطن غير بعيد عن مسكن الضحية، حيث تم العثور على الفتاة داخله في حالة صدمة، وتم نقلها فورا إلى المستشفى من أجل إخضاعها لفحص طبي شامل.
وقد جرى توقيف الشاب المشتبه فيه ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، في انتظار تعميق البحث لمعرفة ظروف وملابسات استدراج الفتاة إلى منزله، وما إذا كانت هناك أفعال جنائية أخرى مرتبطة بالواقعة.
وخلف الحادث حالة استياء وغضب وسط سكان الحي، الذين طالبوا بتشديد الرقابة وحماية الفئات الهشة، خصوصا الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، من أي استغلال أو اعتداء محتمل.
وتنتظر الأسرة نتائج التحقيق الرسمي لمعرفة حقيقة ما جرى، وسط دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي بحماية هذه الفئة التي تظل أكثر عرضة للخطر.
لفغيري سمير




















































