أثار حادث اعتداء جسدي تعرضت له تلميذة داخل ثانوية ابن رشد التأهيلية بمدينة سيدي المختار موجة من الاستياء والغضب في صفوف أسرتها، بعدما تعرضت، حسب مصادر مقربة، لاعتداء من طرف تلميذ آخر داخل أسوار المؤسسة التعليمية.
وأفادت المصادر ذاتها أن الاعتداء أسفر عن تكسير النظارة الطبية للتلميذة، إضافة إلى إصابتها بكدمات على مستوى الوجه، وهو ما خلف لديها آثارًا نفسية مقلقة، تمثلت في حالة خوف وقلق شديدين جعلتها مترددة في العودة إلى مقاعد الدراسة، الأمر الذي أثار مخاوف أسرتها بشأن سلامتها الجسدية والنفسية داخل الفضاء المدرسي.
وفي مقابل هذه المعطيات، تشير المعلومات المتوفرة إلى أن إدارة المؤسسة نفت وقوع الحادث داخل أسوار الثانوية، ولم تبادر إلى اتخاذ أي إجراء إداري أو تأديبي في الموضوع، ما فاقم حالة الاحتقان لدى ولي أمر التلميذة، الذي اعتبر ذلك تقصيرًا في التعامل مع واقعة خطيرة تمس أمن التلاميذ.
وأمام هذا الوضع، لجأ ولي أمر الضحية إلى وضع شكاية رسمية لدى النيابة العامة، مطالبًا بفتح تحقيق معمق في ظروف وملابسات الحادث، وترتيب المسؤوليات القانونية، مع اتخاذ ما يلزم من إجراءات تضمن حماية التلميذة وحقها في متابعة دراستها في بيئة آمنة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش المتجدد حول تنامي مظاهر العنف داخل المؤسسات التعليمية، وما يستلزمه ذلك من تفاعل جدي ومسؤول من طرف الإدارات التربوية والجهات الوصية، حفاظًا على كرامة التلاميذ وضمانًا لحقهم في التمدرس داخل فضاءات آمنة.
براهيم افندي





















































