شهد حي سيدي يوسف بن علي، وبالضبط درب عبد المجيد، صباح اليوم، تطورات جديدة أعادت أجواء القلق إلى الساكنة، بعد تسجيل حوادث اعتداء منسوبة لشخص سبق أن كان محور جدل داخل المنطقة.
وبحسب روايات متطابقة لعدد من القاطنين، أقدم المعني بالأمر على مهاجمة أشخاص في الفضاء العام، الأمر الذي خلق حالة من الهلع في أوساط السكان، لا سيما النساء والأطفال. وتأتي هذه الوقائع بعد أيام من انتشار أخبار عن تسببه في أضرار مادية طالت سيارات مركونة بالحي، وهي أحداث كانت قد استأثرت باهتمام إعلامي محلي.
وأكد شهود أن السلوكيات المنسوبة إليه عرفت تصعيدا لافتا، بعدما امتدت، صباح اليوم، إلى دخول منزل تقطنه سيدة، في ظروف أثارت استغراب واستنكار الجيران، وزادت من منسوب التوتر داخل الحي.
وفي ظل تكرار هذه الحوادث، عبّر عدد من المتضررين عن غضبهم واستيائهم، داعين السلطات الأمنية بمراكش إلى التدخل العاجل لفتح تحقيق معمق في الموضوع، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، إلى جانب تعزيز التواجد الأمني بالمنطقة لضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
ويأمل سكان درب عبد المجيد أن تعالج هذه التطورات بالجدية المطلوبة، بما يعيد الطمأنينة إلى الحي ويضع حدا لأي تصرفات تمس أمنه واستقراره.
براهيم افندي





















































