يستعد الباحث والاعلامي المراكشي خليفة مزضوضي لإصدار كتاب تحت عنوان “الحصيلة قبل الفاصلة ونقطة النهاية” وهو مؤلف يصفه الكاتب بكونه” صدمة إيجابية في المشهد الثقافي والسياسي المغربي، ليقطع مع زمن المجاملات ويؤسس لثقافة “المكاشفة، ولحظة محاكمة معرفية وتوثيقية لمرحلة فارقة من تاريخ المملكة.
يغوص الباحث خليفة مزضوضي في كواليس القرار، مستعرضا مسارات 200 شخصية تقلدت أمانة المسؤولية في البرلمان والسياسة والعلم والثقافة ليرسم بجرأة خارطة البصمات التي تركتها هذه الأسماء؛ محتفيا بالإيجابي منها الذي خدم الوطن، ومسلطا الضوء على السلبي الذي أدى ببعضهم إلى ردهات المحاكم ومنصات التوقيف.

يغور الكاتب في المبدا الدستوري المتعلق بربط المسؤولية بالمحاسبة: تحسيدا للتوجه الملكي والدستوري الجديد، محولا الشعار إلى مادة دسمة للتحليل والتقييم، خاصة في ظل الولاية التشريعية الأخيرة التي شهدت زلزال المتابعات القضائية.في سياق محاربة هدرالمال العام. راصدا كيف تحولت المسؤولية لدى البعض من “تكليف” إلى وسيلة “للهدر”، مما يجعله مرجعا لكل مهتم بحماية المال العام.
ليختم الباحث خليفة مزضوضي قوله بإن “هذا العمل هو صرخة بحثية تستمد قوتها من واقع المتغيرات التي يعيشها المغرب، وهو بمثابة مرآة تعكس وجوه من سيروا الشأن العام، ليبقى الحكم الأخير للتاريخ وللقارئ المغربي الشغوف بالحقائق بمغرب اليوم”.





















































