تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي أكفاي من توقيف شخص يُشتبه في تورطه في أفعال تندرج ضمن الجرائم الإلكترونية، وذلك في ظرف زمني قياسي لم يتجاوز 48 ساعة، عقب توصل النيابة العامة المختصة بشكاية في الموضوع.
وجاء هذا التدخل الأمني في إطار بحث قضائي فُتح تحت إشراف النيابة العامة، مدعوماً بتحريات تقنية وميدانية دقيقة أُنجزت بتعليمات مباشرة من قائد سرية الدرك الملكي بأكفاي. وقد همّت هذه التحريات جمع المعطيات الرقمية الضرورية وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المختصة، ما مكن من تحديد هوية المشتبه فيه ومكان تواجده، قبل توقيفه وفق المساطر القانونية المعمول بها.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم إخضاع المشتبه فيه لإجراءات البحث التمهيدي، قصد تحديد طبيعة الأفعال المنسوبة إليه والكشف عن ملابسات القضية، إضافة إلى التحقق من وجود أي ارتباطات أو امتدادات محتملة لها، وذلك تحت إشراف مباشر من النيابة العامة المختصة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذا التدخل السريع يعكس درجة الجاهزية واليقظة التي تتحلى بها مصالح الدرك الملكي بأكفاي، خاصة في ما يتعلق بالجرائم ذات الطابع الرقمي، التي باتت تعرف تزايداً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، وتشكل تهديداً حقيقياً لأمن المعاملات الإلكترونية، خصوصاً في صفوف فئة الشباب.
وإلى حين استكمال مجريات البحث، يُسجل هذا التدخل الأمني كخطوة تعزز الشعور بالأمن، وتؤكد حرص مصالح الدرك الملكي على التطبيق الصارم للقانون واحترام المساطر القانونية الجاري بها العمل، مع التأكيد على تمتع المشتبه فيه بكافة حقوقه القانونية، وقرينة البراءة إلى أن يصدر في حقه حكم قضائي نهائي.
براهيم افندي





















































