
شهدت الدورة الاربعين لجائزة الحسن الثاني للتنس نجاحا تنظيميا خلف صدى متميزا لدى كل من حضر و تتبع الدورة من بدايتها الى نهايتها. و عاينت جريدة كش تيڤي عبر مبعوثها بعين المكان خلال تغطية فعاليات المنافسات تغييرا كبيرا في جودة الملاعب الترابية مرورا بتنظيم محكم للولوج سواء بالنسبة للمتفرجين مغاربة و اجانب الذين حصلوا على دخول مجاني لمشاهدة نجوم واعدة في التنس او بالنسبة لرجال و نساء الإعلام من مختلف المنابر الذين وجدوا أمامهم ظروفها مثالية لتغطية الدورة دون تعقيدات تذكر و هو ما يحسب للجنة المكلفة بالاعلام و التواصل ما سهل عليهم مهامهم بشكل كبير بالنظر بجودة الخدمات المقدمة في واحد من افضل نوادي التنس بالمملكة و ارقى دوري على الاطلاق بالمغرب

وعرفت الدورة اكبر حضور جماهيري على الاطلاق في التاريخ في مشهد يعكس توجهات النادي الملكي للتنس بمراكش و رئيسه عزيز التيفنوتي الذي ظل طيلة أيام الدورة حريصا على كل كبيرة و صغيرة بفضل حنكته و كفاءته و تاريخه الطويل كاحد أعمدة رياضة التنس المغربية حيث عرف عنه بأنه رجل ذو مبادىء و كاريزما مميزة جعلته يتبوأ المكانة التي يحتلها حاليا بصفته رئيسا للنادي الملكي للتنس بمراكش على مدى عدة سنوات..كما كان لمدير الدورة البطل المغربي السابق هشام ارازي بصمته الواضحة ايضا في نجاح المسابقة التي لقيت استحسانا كبيرا قل نظيره وهو ما انعكس إيجابا و جعل الجميع ينظر بعين الرضا و الفخر لطريقة التنظيم و شدة المنافسة و لسان حالهم يقول متى سنرى تنظيما يضاهي ما قدم النادي الملكي للتنس في رياضات و منافسات أخرى.

مسك ختام الدورة التي انتهت بتتويج الاسباني الواعد رافائيل جودار أو خودار كما ينطق بالإسبانية على حساب الارجنتيني ماركو ترونغيليتي بجولنين دون رد تحت أنظار رئيس الجامعة الملكية المغربية للتنس فيصل لعرايشي و والي جهة مراكش آسفي خطيب لهبيل بوجود رجل المهمات الصعبة عزيز التيفنوتي رئيس النادي الملكي للتنس بمراكش و شخصيات هامة في أجواء إحتفالية ماتعة . يشار إلى أن الحضور الجماهيري على مدى عشرة أيام تجاوز 33 ألف متفرج و الرهان الكبير القادم هو توسعة الملعب الرئيسي يونس العيناوي لإعطاء الدورة القادمة إشعاعا أكبر خصوصا و ان النجاح الحالي أجبر المنظمين على زيادة منسوب التحضيرات لتكون دورة 2027 في حلة أفصل و أجمل باذن الله.


















































