شهدت منطقة الضحى أبواب مراكش، بعد عصر اليوم الجمعة 13 فبراير 2026، حملة ميدانية مكثفة لتحرير الملك العمومي، في خطوة حازمة لإعادة النظام إلى الفضاء العمومي الذي عرفت خلال الأشهر الماضية توسعا لافتا في استغلال الأرصفة والمساحات المخصصة للراجلين.
وجاءت الحملة بعد احتلال الأرصفة من طرف عدد من أصحاب المقاهي ومحلات الوجبات السريعة والبقالات، الذين تجاوزوا المساحات القانونية المسموح بها.


وعرفت العملية تدخلا منسقا شاركت فيه السلطات المحلية، وعناصر القوات المساعدة، إضافة إلى عناصر أمنية تابعة للدائرة 17، حيث تم حجز عدد كبير من المعدات والتجهيزات الموضوعة بشكل غير قانوني على الأرصفة. واستعانت المصالح المختصة بشاحنة كبيرة لنقل المحجوزات إلى المستودع البلدي.
وأكدت مصادر مطلعة أن الحملة تندرج ضمن استراتيجية متواصلة تهدف إلى فرض احترام القوانين المنظمة لاستغلال الملك العمومي، وضمان توازن بين الأنشطة التجارية وحق المواطنين في فضاء عمومي منظم وآمن.


ويرى متتبعون للشأن المحلي أن نجاح مثل هذه الحملات يظل رهينا بالاستمرارية والمواكبة، إلى جانب اعتماد مقاربة تواصلية تضمن احترام القانون وتحفظ في الآن ذاته استقرار الأنشطة الاقتصادية داخل الأحياء السكنية.
وتبقى الأنظار متجهة نحو مدى التزام مختلف المتدخلين بضمان ديمومة تحرير الملك العمومي، بما يعيد الاعتبار للأرصفة كفضاءات مخصصة بالأساس لراحة وسلامة المواطنين.





















































