شكّل الكولونيل إيهاب بودويك، القائد الإقليمي للدرك الملكي بإقليم مراكش، نموذجًا مميزًا في تدبير الشأن الأمني، من خلال اعتماده مقاربة حديثة في مجال أمن القرب، تقوم على الحضور الميداني المستمر، والتواصل الفعّال مع المواطنين، والاستجابة السريعة لانشغالاتهم.
وقد أفرزت هذه المقاربة الأمنية نتائج ملموسة على مستوى محاربة الجنوح والحد من مختلف مظاهر الجريمة بعدد من الجماعات التابعة للإقليم، حيث تم تعزيز الدوريات الأمنية وتكثيف المراقبة الميدانية، إلى جانب تفعيل التنسيق المشترك مع السلطات المحلية ومختلف المتدخلين، في إطار رؤية شمولية تجمع بين الزجر والوقاية والتحسيس.
وفي بعده التواصلي، عمل الكولونيل إيهاب بودويك على تقريب المؤسسة الدركية من المواطن، عبر تكريس سياسة الانفتاح والاستماع، وفتح قنوات التواصل المباشر مع الساكنة، ما ساهم في تعزيز منسوب الثقة وترسيخ صورة إيجابية عن الدرك الملكي كجهاز أمني مواطن، قريب من هموم السكان ومتفاعل مع تطلعاتهم.
أما على مستوى تأمين التظاهرات الكبرى، فقد لعب الدرك الملكي بإقليم مراكش، تحت قيادته، دورًا أساسيًا في إنجاح الترتيبات الأمنية المرتبطة بالتظاهرة الرياضية الكبرى “العرس الكروي” الذي احتضنته المدينة الحمراء، حيث تم تنزيل مخطط أمني محكم شمل تأمين تنقلات الفرق المشاركة، ومراكز إقامتها، ومحيط الملاعب، إلى جانب تنظيم حركة السير وضمان سلامة الجماهير في أجواء يسودها الانضباط والاطمئنان.
وقد لقيت هذه الجهود إشادة واسعة من قبل عدد من الفاعلين المحليين والمتتبعين للشأن العام، الذين اعتبروا أن التجربة الأمنية بإقليم مراكش تشكل مثالًا ناجحًا في التوفيق بين الحزم الأمني والتواصل الإيجابي، بما يخدم الاستقرار ويدعم مسار التنمية المحلية.
وبروح المسؤولية والانخراط الجاد، يواصل الكولونيل إيهاب بودويك رفقة عناصر الدرك الملكي أداء مهامهم الميدانية، مؤكدين أن أمن المواطن يظل في صلب الأولويات، وأن الثقة المتبادلة والتواصل المستمر يشكلان الدعامة الأساسية لبناء منظومة أمنية فعالة ومستدامة.
براهيم افندي




















































