شهدت منطقة المنارة وضعا بيئيا مقلقا خلال الأيام الأخيرة، بعدما تحولت بعض النقاط إلى بؤر لتراكم النفايات وانتشار الروائح الكريهة، في مشهد أثار استياء الساكنة ودفع بعدد من الفاعلين إلى دق ناقوس الخطر.

وأفادت مصادر محلية أن الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة أصبحت في مرمى الانتقادات، بسبب التقصير في جمع النفايات واحترام دفاتر التحملات، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وما يرافقه من مخاطر صحية وبيئية.

وفي هذا السياق، جرى توجيه مراسلات رسمية إلى السلطات المحلية والمصالح المعنية من أجل التدخل العاجل، وفتح تحقيق للوقوف على أسباب هذا الوضع وترتيب المسؤوليات، مع المطالبة باتخاذ إجراءات فورية لإعادة الأمور إلى نصابها.
براهيم افندي





















































