أكدت فاطمة الزهراء المنصوري أن التحولات المناخية المتسارعة التي يشهدها العالم تفرض اعتماد مقاربات جديدة في التفكير والتخطيط التنموي، مشددة على أن الواقع المناخي الحالي لم يعد يسمح بالاستمرار في النماذج التقليدية لتدبير المجال والتنمية الحضرية.
وأوضحت المنصوري، التي تشغل منصب وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، خلال مداخلة لها في لقاء خصص لمناقشة التحديات المناخية، أن التغيرات البيئية المتسارعة، وفي مقدمتها ندرة المياه وتوالي سنوات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، باتت تفرض على صناع القرار تبني سياسات مبتكرة توازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وأضافت أن التخطيط الترابي لم يعد يقتصر على تنظيم المجال العمراني فقط، بل أصبح مطالباً بدمج البعد البيئي والمناخي في مختلف البرامج والمشاريع التنموية، عبر تطوير مدن ومجالات ترابية أكثر قدرة على التكيف مع آثار التغير المناخي والحد من مخاطره.
كما شددت المسؤولة الحكومية على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، من مؤسسات حكومية وجماعات ترابية وقطاع خاص ومجتمع مدني، من أجل بلورة سياسات عمومية أكثر نجاعة واستجابة للتحولات المناخية التي يشهدها العالم.
وختمت المنصوري بالتأكيد على أن المغرب، تحت قيادةجلالة محمد السادس، يواصل تعزيز التزامه بالتحول البيئي وتحقيق تنمية مستدامة، من خلال إطلاق مبادرات ومشاريع تروم حماية البيئة وتعزيز صمود المجالات الترابية في مواجهة التغيرات المناخية.
لفغيري سمير





















































