انطلقت، مساء الجمعة، فعاليات الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، في أجواء احتفالية احتضنتها ساحة جامع الفنا وقصر المؤتمرات، وسط حضور لافت لنجوم السينما العالمية والعربية والأفريقية، وصناع الفن السابع من مختلف القارات.
وشهدت السجادة الحمراء مرور أسماء بارزة في دنيا الإخراج والتمثيل، إلى جانب وجوه مغربية معروفة، في افتتاح حمل لمسة خاصة تعكس مكانة المهرجان كإحدى أهم التظاهرات السينمائية على المستوى الدولي.
وتتميز دورة هذه السنة ببرمجة غنية تشمل 82 فيلماً من 31 دولة، موزّعة على أقسام متنوعة أبرزها المسابقة الرسمية، “القارة الحادية عشرة”، العروض الاحتفالية، عروض الأسرة والجمهور الناشئ، إضافة إلى بانوراما واسعة للسينما المغربية. كما ستشهد الدورة عرض عدد من الإنتاجات العالمية لأول مرة، سواء على المستوى العالمي أو الدولي.
وفي كلمة افتتاحية، أكد الأمير مولاي رشيد، رئيس المهرجان، أن هذه التظاهرة أصبحت “منصة عالمية للحوار السينمائي، ولتلاقي الثقافات، ودعم المواهب الصاعدة”، مشدداً على الدور الريادي الذي يلعبه المهرجان في تعزيز حضور السينما المغربية في المشهد الدولي.
وتعرف الدورة الثانية والعشرون تخصيص فقرة تكريمية لأربع شخصيات سينمائية بارزة، اعترافاً بمساراتها الفنية وإسهاماتها في تطوير الصناعة السينمائية. كما تتواصل “ورشات الأطلس” الموجهة لدعم مشاريع الأفلام، والتي أصبحت فضاءً محورياً لاحتضان المواهب الجديدة من العالم العربي وإفريقيا.
ومن المتوقع أن تستقطب هذه الدورة آلاف الزوار والمتابعين، في ظل استعدادات مكثفة عرفتها المدينة الحمراء، شملت الجوانب التنظيمية والأمنية والبصرية، لضمان نجاح هذا الحدث الفني البارز الذي يستمر إلى غاية السادس من دجنبر المقبل.
لفغيري سمير




















































