تشهد المعالم التاريخية بمدينة مراكش، في إطار برنامج مراكش الحاضرة المتجددة، عمليات ترميم واسعة تروم إلى الحفاظ على الموروث العمراني والثقافي للمدينة الحمراء، غير أن بعض هذه المعالم لا تزال تعاني من اختلالات مقلقة، من بينها قوس باب تاغزوت التاريخي، الذي أضحى يثير مخاوف متزايدة في صفوف الساكنة والزوار على حد سواء.
وبحسب معطيات ميدانية، فإن هذا الباب، الذي يشكل ممرا أساسيا نحو الزاوية العباسية والمجادلية، يعرف تدهورا ملحوظا في بنيته، حيث سجل تساقط لبعض الأحجار والأتربة، ما يشكل خطرا حقيقيا على سلامة المارة، خاصة وأن الموقع يعد مسلكا سياحيا حيويا يؤدي إلى عدد من الرياضات والمرافق السياحية المعروفة بالمدينة العتيقة.

ويحمل باب تاغزوت قيمة تاريخية وثقافية كبيرة، باعتباره جزءا من ذاكرة مراكش وتراثها المحلي، الأمر الذي يجعل وضعيته الحالية محل قلق واسع، خصوصا في ظل ما قد يترتب عن استمرار هذا التدهور من تهديد مباشر لسلامة المعلمة وفقدان جزء من قيمتها الرمزية والحضارية.
وفي هذا السياق، تتعالى أصوات عدد من المهتمين بالشأن المحلي، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإعادة ترميم القوس وصيانته، مع اتخاذ تدابير لحماية محيطه وضمان سلامة المواطنين والزوار، بما ينسجم مع الجهود المبذولة للحفاظ على الطابع التاريخي والسياحي لمدينة مراكش.





















































