توصلت جريدة كِشـ تيفي بشكاية من عدد من المواطنين القاطنين بأحياء ازيكي وسوما 1، عبّروا فيها عن تذمرهم من تداعيات أشغال تهيئة لم تنتهِ بعد، تسببت في تغيير موقع المحطة النهائية لخط الحافلة رقم 66، ما أثر بشكل مباشر على تنقلاتهم اليومية.
وبحسب إفادات متطابقة استقتها الجريدة عبر اتصال هاتفي، فإن المحطة التي كانت تتواجد سابقا أمام حمام الدار البيضاء تم تحويلها مؤقتا إلى محطة بيت الخير، وهو ما فرض على مستعملي الحافلة قطع مسافة إضافية بعيدة نسبيا، خاصة بالنسبة لكبار السن والطلبة والعمال.

وبحسب ذات المصادر، تشمل هذه المعاناة ساكنة عدد من المناطق المجاورة، من بينها دوار برادة، برادي، حي ازيكي وسكوما 1، حيث أكد المتضررون أن الأشغال الجارية تجاوزت مدة شهرين دون أن تلوح في الأفق بوادر الانتهاء، رغم أن إنجازها كان من الممكن أن يتم في ظرف وجيز لا يتعدى أسبوعا.

وفي هذا السياق، طالبت الساكنة وفعاليات من المجتمع المدني، المجلس الجماعي لمدينة مراكش، إلى جانب الشركة الجهوية متعددة التخصصات، بالتدخل العاجل لتسريع وتيرة الأشغال، وإزالة الحواجز الحديدية التي تعيق حركة المرور، بما يضمن عودة السير العادي للحافلات وتيسير تنقل المواطنين كما كان عليه الوضع سابقا.

ويشار إلى أن الحفرة موضوع الأشغال تتواجد بمدخل دوار برادة، حيث تحولت إلى نقطة سوداء تزيد من معاناة الساكنة، في ظل استمرار الانتظار دون حلول ملموسة في الأفق.
براهيم افندي





















































