تتجه أشغال إنجاز المستشفى الإقليمي الجديد بقلعة السراغنة نحو مرحلة حاسمة، في خطوة طال انتظارها من طرف الساكنة، لما يحمله هذا المشروع الصحي من وعود بتحسين العرض الطبي وتقريب الخدمات الاستشفائية من المواطنين.
وحسب معطيات متطابقة، فقد تم استكمال عدد من المساطر التقنية والإدارية المرتبطة بالمشروع، مع انطلاق الأشغال الفعلية أو تسريع وتيرتها، ما يعكس إرادة رسمية لإخراج هذا الورش الحيوي إلى حيز الوجود داخل الآجال المحددة.
ويُرتقب أن يشكل المستشفى إضافة نوعية للبنية الصحية بالإقليم، الذي يعاني منذ سنوات من ضغط كبير على المرافق الاستشفائية الحالية ونقص في التخصصات الطبية.
ويُنتظر أن يضم المستشفى الإقليمي الجديد عدة مصالح حيوية، من بينها مستعجلات حديثة، وأقسام للطب العام والجراحة، ووحدات للأم والطفل، إضافة إلى تجهيزات طبية متطورة تستجيب لحاجيات ساكنة الإقليم والمناطق المجاورة.
ويأتي هذا المشروع في إطار تنزيل التوجيهات الوطنية الرامية إلى تأهيل القطاع الصحي، وتقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى العلاج، خاصة بالعالم القروي والأقاليم ذات الكثافة السكانية المرتفعة.
وقد خلف دخول المشروع هذه المرحلة المتقدمة ارتياحاً واسعاً في صفوف ساكنة قلعة السراغنة، التي تعول على هذا المستشفى لوضع حد لمعاناة التنقل نحو مدن أخرى قصد الاستشفاء، ولتحسين جودة الخدمات الصحية بشكل عام.
ويُرتقب، في حال احترام الجدولة الزمنية المعلنة، أن يرى المستشفى النور خلال الفترة المقبلة، ليشكل مكسباً حقيقياً للإقليم وخطوة أساسية نحو تعزيز الحق في الصحة.
لفغيري سمير





















































