عاد ملف إعادة بناء المساكن المتضررة من زلزال الحوز إلى واجهة النقاش داخل المؤسسة التشريعية، بعدما وجّه النائب البرلماني محمد إد موسى سؤالا شفويا إلى وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، طالب من خلاله بتوضيح مستوى تقدم هذا الورش الذي يترقبه آلاف المتضررين.
وفي ردّه على السؤال، أوضح الوزير أن الفرق التقنية المختصة أنهت إعداد الدراسات الهندسية الخاصة بإعادة البناء، وشملت مائة وعشرين دوارا. وأكد أن هذه الدراسات ستُسلَّم للمواطنين مباشرة قبل بداية الأشغال، مشيرا إلى أن إعداد الملفات يجري بوتيرة تعتبر “مطمئنة” بحسب تعبيره.
ودعا إد موسى إلى التعجيل بإخراج محاضر اللجان المركزية المكلفة بتتبع إعادة الإعمار، مؤكداً أن تأخر المصادقة عليها يؤخر الشروع الفعلي في عمليات البناء ويزيد من معاناة الأسر التي ما تزال تنتظر العودة إلى مساكنها.
وأعلنت الوزارة تخصيص غلاف مالي يُقدّر بـ2.798 مليار درهم لإعادة بناء ما يقارب 58.968 مسكنا متضررا، ضمنها أكثر من 27 ألف منزل دُمّر كليا، إضافة إلى ما يقارب 30 ألف مسكن تضرر جزئياً، موزعة على آلاف الدواوير بجهتي مراكش آسفي وسوس ماسة. وكشفت أيضاً عن انتهاء أشغال إعادة بناء 2.500 منزل بجماعة إمليل كنموذج متقدم ضمن البرنامج.
وأكد الوزير أن الأيام المقبلة ستعرف انطلاقاً فعلياً لأوراش البناء بوتيرة أسرع، بينما شدد إد موسى على أن البطء لا يزال واضحا في تقدم هذا الورش الاستراتيجي، داعيا مختلف المتدخلين إلى تكثيف الجهود وتسريع إعادة الإعمار حتى تستعيد الساكنة المتضررة استقرارها الاجتماعي والمعيشي في أقرب وقت.




















































