يشهد مكتب بريد المغرب بجماعة آيت ميلك وضعية متدهورة أثارت قلقا واسعا في صفوف السكان والمرتفقين، الذين دقوا ناقوس الخطر بشأن الحالة المقلقة للبنية التحتية للمرفق العمومي، مطالبين بتدخل عاجل لتفادي أي مخاطر قد تهدد سلامة الموظفين والزبناء.
وأفادت مصادر محلية أن المبنى الذي يحتضن المكتب البريدي لم يعد يقتصر على مظاهر التقادم وسوء التجهيز، بل أصبح يشكل خطرا حقيقيا نتيجة التدهور المتسارع الذي طال بنيته الإنشائية. وتشير المعطيات المتوفرة إلى تسجيل تساقط أجزاء من القشرة الخرسانية للسقف، مع بروز حديد التسليح في عدة نقاط، وهو في حالة صدأ متقدمة، ما ينذر بإمكانية وقوع انهيارات جزئية مفاجئة.

كما يعاني المبنى من تدهور واضح على مستوى الواجهة والجدران الداخلية والخارجية، التي بدت متقشرة ومتآكلة، في ظل غياب شروط الراحة الأساسية للمرتفقين الذين يضطرون إلى الانتظار في فضاءات تفتقر إلى الحد الأدنى من ظروف الاستقبال اللائقة.
ويرى عدد من المواطنين أن الوضعية الحالية للمكتب لا تنسجم مع مكانة مؤسسة وطنية بحجم بريد المغرب، ولا تعكس الجهود المبذولة لتحديث المرافق العمومية وتقريب الخدمات الإدارية والمالية من المواطنين، خاصة في المناطق القروية.

وطالب سكان الجماعة الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل عبر إيفاد لجنة تقنية مختصة لتقييم مدى سلامة المبنى واستمرارية تقديم الخدمات في ظروف آمنة، مع الدعوة إلى برمجة مشروع استعجالي لإعادة تأهيل المكتب وإصلاح بنيته وتجهيزه بما يضمن كرامة المرتفقين وسلامة الموظفين.
كما شدد المتضررون على ضرورة اتخاذ تدابير مؤقتة تضمن استمرار تقديم الخدمات البريدية في ظروف آمنة إلى حين الانتهاء من أشغال الإصلاح المرتقبة، تفادياً لأي حادث قد تكون له عواقب وخيمة.





















































