عاد موضوع الأمن إلى واجهة النقاش المحلي بجماعة تسلطانت، بعد تسجيل ارتفاع مقلق في بعض الممارسات الإجرامية بمحيط إقامة ديور المسجد ودوار السلطان، ما خلق حالة من التوجس في أوساط الساكنة.
وأكد عدد من المواطنين أن بعض المواقع أصبحت مرتعا لترويج المخدرات، في ظل ما وصفوه بانتشار مقاهٍ تقدم الشيشا يُشتبه في ارتباطها بأنشطة غير مشروعة. كما نبهوا إلى تزايد عمليات سرقة الدراجات النارية، في مؤشر على نشاط منظم يستهدف ممتلكات المواطنين.
هذا الوضع، بحسب شهادات محلية، انعكس سلبا على الحياة اليومية للسكان، خاصة خلال ساعات الليل، حيث يتنامى الإحساس بانعدام الأمن. وطالب المتضررون الجهات المختصة بتعزيز التواجد الأمني وتكثيف التدخلات الميدانية للحد من هذه الظواهر.
ويترقب السكان تحركا أكثر فاعلية من طرف مصالح الدرك الملكي، عبر تنظيم حملات تمشيطية وتشديد المراقبة على النقاط السوداء، في أفق محاصرة منابع الجريمة وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
براهيم افندي





















































