اعلن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بالمستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة عن دخوله مرحلة تصعيدية جديدة، عبر تنظيم اعتصام لمدة اسبوع قابل للتمديد، مرفوق بأشكال احتجاجية اخرى، في خطوة تعكس استمرار التوتر داخل المؤسسة الصحية.
وأوضح بيان نقابي ان هذا القرار يأتي عقب تنفيذ اعتصام انذاري دام 72 ساعة، جرى تمديده بـ48 ساعة اضافية، دون تسجيل اي تجاوب يذكر من طرف ادارة المستشفى، التي اتهمها المكتب المحلي بانتهاج سياسة الآذان الصماء تجاه مطالب الشغيلة الصحية.
وفي سياق هذا التصعيد، تعتزم النقابة تنظيم إنزال نضالي امام ادارة المستشفى، يعقبه تنظيم مسيرة احتجاجية في اتجاه المندوبية الإقليمية للصحة، على ان يتم الإعلان عن موعدها في وقت لاحق.
وأكد البيان ان الاشكال النضالية السابقة عرفت نجاحا ملحوظا بفضل الانخراط الواسع للمناضلين والمناضلات، محملا في الوقت ذاته ادارة المستشفى والمندوبية الإقليمية والسلطات المحلية مسؤولية اي احتقان محتمل خلال المرحلة المقبلة.

ودعا المكتب المحلي كافة الاطر الصحية الى مزيد من التعبئة والالتفاف حول الاطار النقابي، مشددا على ان المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الصمود والاستعداد لخوض مختلف الاشكال النضالية، مع ابقاء جميع الخيارات مفتوحة إلى حين الاستجابة للمطالب التي وصفها بالعادلة والمشروعة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل سياق وطني يشهد توترا متزايدا في عدد من المؤسسات الصحية، على خلفية مطالب مهنية واجتماعية تسعى النقابات الى تحقيقها لتحسين ظروف العمل وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.


















































