شهدت مدينة مراكش، يوم الاثنين 16 فبراير، تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال المالي عبر الوسائط الرقمية، بعدما تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش من توقيف خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 20 و29 سنة، للاشتباه في تورطهم في قضايا تتعلق بانتحال الهوية والمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات الرقمية.
وجاءت هذه العملية الأمنية عقب توصل المصالح المختصة بشكاية من أحد متعهدي شبكة المواصلات، إثر رصد عمليات احتيال مالي متكررة تمت باستعمال تطبيقات رقمية ونظم معلوماتية. وعلى ضوء ذلك، باشرت الشرطة القضائية أبحاثا معمقة مدعومة بخبرات تقنية مكنت من تحديد هوية المشتبه فيهم وتعقب تحركاتهم.
وأسفرت التحريات عن توقيف المعنيين بالأمر بمدينة مراكش، فيما أسفرت عمليات الضبط والتفتيش عن حجز 12 هاتفا محمولا يشتبه في احتوائها على معطيات وآثار رقمية مرتبطة بالنشاط الإجرامي.
وكشفت الأبحاث أن أفراد الشبكة كانوا يعتمدون أسلوب انتحال هوية الضحايا عبر تطبيقات التراسل الفوري، حيث يعمدون إلى إرسال رسائل نصية احتيالية إلى معارف الضحية وأفراد محيطه، يطلبون من خلالها تحويل مبالغ مالية إلى حسابات بنكية مختلفة. وبعد تجميع هذه التحويلات، كانت العائدات تحوَّل إلى حسابات بنكية مفتوحة داخل المغرب.
كما بينت عملية تنقيط الموقوفين في قاعدة بيانات الأمن الوطني أن أحدهم يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، صادرة عن مصالح الشرطة القضائية، للاشتباه في تورطه في قضية مماثلة تتعلق بالنصب والاحتيال.
وقد جرى الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي وتحديد جميع الأفعال المنسوبة إليهم.
تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في الاحتيال المعلوماتي وانتحال الهوية بمراكش





















































