أسفرت الأبحاث والتحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية بمدينة شيشاوة عن توقيف الفاعل الرئيسي في واقعة سرقة دراجة نارية من المحجز الجماعي التابع للجماعة، وهي القضية التي كانت قد أثارت جدلًا واسعًا حول وضعية تأمين هذا المرفق العمومي.
وجاء توقيف المشتبه فيه نتيجة تظافر جهود الفرق الأمنية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن الوطني بشيشاوة، تحت إشراف رئيسها الإقليمي بالنيابة العميد الإقليمي عبد الإله وديد ، وبمشاركة ميدانية فعالة لكل من فرقة الدراجين وعناصر الدائرة الأمنية، حيث مكنت التحريات الدقيقة والتتبع الميداني من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه في وقت وجيز.
وبعد إخضاع المعني بالأمر لإجراءات البحث التمهيدي، اعترف بالجريمة التي ارتكبها تحت جنح الظلام، ليتم تقديمه أمام أنظار النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بمراكش، التي قررت متابعته من أجل جريمة السرقة الموصوفة المقترنة بظروف التشديد حسب ما ينص عليه الفصل 505 من القانون الجنائي المغربي ، وإيداعه السجن المحلي لوداية، في انتظار ما ستقضي به العدالة في حقه.
ويأتي هذا التدخل الأمني الناجح ليعكس نجاعة العمل الميداني والتنسيق المحكم بين مختلف الفرق الأمنية بمدينة شيشاوة، ويؤكد حرص المصالح المختصة على حماية الممتلكات العمومية والخاصة، والتصدي لمختلف الأفعال الإجرامية، بما يعزز الإحساس بالأمن لدى الساكنة.
وفي الوقت الذي يثمّن فيه الرأي العام المحلي هذا التدخل، تعود إلى الواجهة مرة أخرى الحاجة إلى معالجة الإشكالات البنيوية المرتبطة بوضعية المحجز الجماعي، عبر الرفع من مستوى تأمينه وتحديث تجهيزاته، وتعزيز الحراسة، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلا.
توقيف المتورط الرئيسي في سرقة دراجة نارية من المحجز الجماعي بشيشاوة وإحالته على القضاء





















































