تشهد جماعة البخاتي دينامية تنموية غير مسبوقة، تهدف إلى إعطاء دفعة قوية للبنية التحتية والخدماتية بالمنطقة. وفي هذا السياق، كشف رئيس المجلس الجماعي، عبد الله العيادي، عن حزمة من المشاريع الطموحة التي تضع النهوض بظروف عيش الساكنة في صلب أولوياتها، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تتطلب تظافر الجهود لتحقيق إقلاع اقتصادي واجتماعي حقيقي يستجيب لتطلعات المواطنين.
وتأتي مشاريع تعزيز الشبكة الطرقية على رأس هذه الاهتمامات، حيث أعلن العيادي عن انطلاق أشغال إصلاح وترميم حوالي 10 كيلومترات من الطرق الجماعية. كما برمجت الجماعة إنشاء محاور طرقية استراتيجية جديدة تربط تراب الجماعة بالطريق الوطنية رقم 1، وهي الخطوة التي من شأنها إنهاء معاناة الساكنة مع العزلة، وتسهيل حركة التنقل ونقل البضائع، مما سينعكس إيجابا على الرواج التجاري والتنمية المحلية بالمنطقة.
وفي موازاة مع ثورة الطرق، تراهن جماعة البخاتي على ورش التحديث الإداري والرقمنة. فقد شملت المخططات التنموية الجديدة تزويد المكاتب الجماعية بأحدث التجهيزات الرقمية، إلى جانب مباشرة إصلاحات واسعة في المرافق والمباني الإدارية. وتهدف هذه الخطوات إلى تجويد الخدمات العمومية، ورفع كفاءة العمل الإداري، مع توفير ظروف استقبال لائقة تحترم كرامة المرتفقين وتسرع من وتيرة معالجة ملفاتهم.
واختتم رئيس الجماعة عرضه بالتأكيد على أن هذه المشاريع ليست سوى حلقة في سلسلة من المبادرات المستقبلية الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة. وشدد العيادي على أن الالتزام بخدمة الساكنة يظل البوصلة التي توجه عمل المجلس، مشيرا إلى أن الجهود ستتواصل لتنزيل كافة البرامج التنموية التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتوفير بيئة محفزة للاستقرار والازدهار بجماعة البخاتي.
عبدالحق تائب لله





















































