أثار مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع، ونسب الى شخص يعرف بـ“عبد الإله مول الحوت”، جدلا واسعا بمدينة مراكش، بعدما ظهر فيه أمام مقر دار الشباب بمنطقة الضحى، مدعيا أن المؤسسة مغلقة وخارج الخدمة، وموجها اتهامات لإدارتها بالتقصير في أداء مهامها التربوية والإدارية.
وفي رد سريع، خرجت فعاليات من المجتمع المدني، خاصة الجمعيات النشيطة داخل المؤسسة، ببلاغات استنكارية عبّرت فيها عن رفضها لما وصفته بالمغالطات، مؤكدة أن المعطيات التي تم الترويج لها لا تعكس الواقع، وتفتقر إلى الدقة والموضوعية.
وأوضحت هذه الجمعيات، وفق نسخ من البلاغات، أن اليوم الذي تم فيه تصوير الفيديو كان عطلة رسمية، ما يجعل إغلاق المؤسسة في ذلك التوقيت أمرا عاديا ومبررا، ويدحض الادعاءات المتداولة بشأن وجود تقصير أو إهمال.
كما نددت الهيئات الجمعوية بما اعتبرته مساسا بأخلاقيات نقل الخبر، محذرة من خطورة نشر معلومات غير دقيقة من شأنها الإضرار بسمعة مؤسسات عمومية تضطلع بأدوار تربوية وثقافية مهمة لفائدة الشباب.
وفي المقابل، نوهت الجمعيات بجهود إدارة دار الشباب أبواب مراكش، وعلى رأسها المدير يوسف عامر، إلى جانب الأطر التربوية والجمعوية، مشيدة بما يبذلونه من عمل متواصل لتوفير فضاءات ملائمة للإبداع والتعلم وتعزيز المشاركة الإيجابية لدى الشباب.
واختتمت هذه الفعاليات مواقفها بالدعوة إلى ضرورة التحقق من صحة المعلومات قبل نشرها، وتغليب المصلحة العامة، مؤكدة دعمها لكافة المبادرات الجادة الهادفة إلى النهوض بالعمل التربوي والثقافي، بعيدا عن أي توظيف مغلوط أو حسابات ضيقة.
جمعيات مدنية بمراكش تندد بترويج معطيات مغلوطة حول دار الشباب وتدعو إلى تحري الدقة



















































