يشهد المشهد السياسي داخل حزب التجمع الوطني للأحرار حراكا لافتا، حيث يشد الرحال اليوم الأحد إلى جهة مراكش–آسفي، لتنظيم لقاء تواصلي حاشد يترأسه محمد الشوكي، المرشح الأبرز لرئاسة “الحمامة”. ويأتي هذا اللقاء في لحظة مفصلية يعيشها الحزب، تزامنا مع ترتيبات البيت الداخلي لخلافة عزيز أخنوش وتجديد الهياكل القيادية.
يجمع هذا اللقاء النوعي نخبة من برلمانيي الحزب ومنتخبيه ومسؤوليه على الصعيد الجهوي، حيث يسعى الشوكي من خلال محطة مراكش إلى بسط رؤيته المستقبلية وتوطيد أواصر التواصل مع القواعد الانتخابية والقيادات المحلية. وتعتبر هذه الخطوة بمثابة تدشين عملي لحملته الانتخابية، باختيار جهة تتمتع بثقل سياسي وازن وقدرة استقطابية كبرى.
وتندرج هذه المحطة التواصلية ضمن أجندة تنظيمية مكثفة أطلقها الحزب في مختلف جهات المملكة، تهدف بالأساس إلى التحضير الأدبي واللوجستيكي للمؤتمر الوطني المقبل المزمع عقده بمدينة الجديدة. ويرمي قادة الحزب من خلال هذه التحركات إلى خلق حالة من التعبئة الشاملة لضمان نجاح المحطة التنظيمية القادمة، وتأكيد وحدة الصف التجمعي في مرحلة الانتقال القيادي.





















































