في إطار دعم الموروث الثقافي الوطني وتعزيز مسارات التنمية المحلية، شارك محمد الشقيق، رئيس مؤسسة التعاون “مراكش الكبرى” ورئيس جماعة واحة سيدي إبراهيم، في فعاليات الدورة السابعة من مهرجان التبوريدا الذي احتضنته جماعة المنابهة، بدعوة من رئيسها خلفية القوري.
ويؤكد هذا الحضور المتجدد انخراط الشقيق في دعم هذا الموعد التراثي الذي أضحى محطة سنوية بارزة بالمنطقة، بالنظر لما يمثله فن التبوريدا من رمزية ثقافية عميقة ودور في تنشيط الحركة الاقتصادية والاجتماعية محليا.
الدورة السابعة عرفت تنظيم عروض متميزة في الفروسية التقليدية، حيث أبدع الفرسان في تقديم لوحات جماعية منسجمة عكست مهارات عالية وروحا تنافسية، في أجواء احتفالية حضرها جمهور غفير من ساكنة المنطقة وزوار من محيطها.
وأشادت فعاليات جمعوية وساكنة المنابهة بالدعم المتواصل الذي يقدمه محمد الشقيق للمهرجان، إلى جانب حضوره الميداني وتفاعله المباشر مع مختلف الفاعلين، ما يعكس مقاربة قائمة على القرب والتتبع.
وبموازاة ذلك، يواصل الشقيق اهتمامه بعدد من القطاعات الحيوية، وعلى رأسها قطاع النظافة، حيث يحرص على تتبع جودة الخدمات ميدانيا بمختلف الجماعات، مع الدفع نحو تحسين الأداء وضمان استجابة أفضل لانتظارات المواطنين.
وفي تصريح له، أبرز الشقيق أن المهرجانات الثقافية تشكل رافعة حقيقية للتنمية المحلية، داعيا في الآن ذاته إلى تكثيف الجهود لتطوير قطاع النظافة عبر التنسيق بين المتدخلين وتحسين حكامة التدبير.
هذا الحضور الفاعل يعكس رؤية قائمة على دعم الثقافة وتعزيز التكامل بين الجماعات الترابية، بما يساهم في تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة ويقوي جاذبية المجالات القروية.
محمد منبيا





















































