قضت المحكمة الابتدائية بمراكش، مساء الثلاثاء 10 مارس 2026، بإدانة المتهم المعروف بلقب “شعيبة”، في القضية التي أثارت جدلا واسعا بمدينة تامنصورت التابعة لجماعة حربيل، وذلك بالحكم عليه بسنتين ونصف حبسا نافذا، مع تبرئته من تهمة التغرير بقاصر.
وأصدرت المحكمة حكمها بعد متابعته في حالة اعتقال، حيث قررت أيضا تغريمه مبلغ خمسة آلاف درهم، مع تحميله الصائر وتطبيق الإكراه البدني في الحد الأدنى، عقب ثبوت عدد من الأفعال المنسوبة إليه خلال مراحل البحث التمهيدي والتحقيق.
وفي الجانب المدني من الملف، استجابت المحكمة لطلبات عدد من المشتكين، حيث قضت بتعويض مالي قدره 40 ألف درهم لفائدة عبد الحفيظ، فيما حددت تعويضات بقيمة 7 آلاف درهم لكل من توفيق وتوفيق، إضافة إلى تعويض مماثل لبوجمعة، بينما حكمت لفائدة حسناء بتعويض قدره 10 آلاف درهم.
وتوبع المتهم بعدة تهم، من بينها إهانة الضابطة القضائية عبر التبليغ عن جريمة وهمية وتقديم معطيات وأدلة زائفة بشأنها، إلى جانب نشر وتوزيع معلومات ذات طابع خاص دون موافقة أصحابها. كما شملت لائحة الاتهام بث ادعاءات ووقائع غير صحيحة بقصد التشهير والمس بالحياة الخاصة للأشخاص.
وتضمنت التهم كذلك التحريض على ارتكاب جناية عبر وسيلة إلكترونية تحقق شرط العلنية، إضافة إلى استعمال صورة قاصر دون موافقتها، بينما أسقطت المحكمة عنه تهمة التغرير بقاصر.
ويضع هذا الحكم حدا لواحد من الملفات القضائية التي استأثرت باهتمام واسع في تامنصورت ومحيطها، بعدما أثارت وقائعها نقاشا كبيرا بين المتابعين للشأن المحلي خلال الأشهر الماضية.





















































