في خطوة تحمل أبعادًا تتجاوز حدود الرياضة، واصل النادي الملكي للتنس بمراكش ترسيخ نهج الانفتاح على محيطه المجتمعي، من خلال توجيه دعوة خاصة لجمعية التواصل من أجل التنمية المحلية بإيمليل – دمنات، لحضور فعاليات جائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس، إحدى أبرز المحطات الرياضية وطنياً ودولياً.هذه المبادرة لم تأتِ بمعزل عن أجواء دورة استثنائية بكل المقاييس، تميزت بتنظيم محكم وحضور جماهيري لافت، أضفى على المنافسات طابعًا احتفاليًا يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها البطولة ضمن خارطة التنس العالمية. كما ساهم الزخم الإعلامي الكبير في تعزيز صورة مراكش كوجهة رياضية وسياحية قادرة على احتضان كبريات التظاهرات.ولم يكن حضور الجمعية مجرد مشاركة رمزية، بل جسّد توجهاً واضحاً نحو إشراك الفاعل الجمعوي في نبض الحدث، وإدماجه كشريك حقيقي في صناعة الدينامية الرياضية، بما يعزز جسور التواصل بين المؤسسات ومكونات المجتمع المدني.هذا التوجه يعكس رؤية إدارة النادي، بقيادة كاتبه العام عبد اللطيف كوان، التي تراهن على تثمين أدوار النسيج الجمعوي والاعتراف بإسهاماته في ترسيخ قيم الرياضة النبيلة، من تضامن وتعاون وانفتاح.هي إذن مبادرة تتجاوز بعدها البروتوكولي، لتؤكد أن الرياضة لم تعد مجرد منافسة، بل أصبحت رافعة حقيقية للتنمية المجتمعية، وجسرًا يربط بين الفعل الرياضي والعمل المدني، في أفق تعزيز إشعاع المغرب وترسيخ موقعه ضمن خريطة التظاهرات الدولية الكبرى.




















































