مع نهاية السنة، يتذكر الناس الأسماء التي تركت بصمة في مختلف المجالات. وفي أوريكة، يبرز خالد الناصري، قائد قيادة أوريكة، كشخصية متميزة.
اختار خالد الناصري العمل في صمت، مؤمنًا بأن المسؤول الحقيقي هو من يترك أثرًا في الميدان لا في الشعارات. لقد أثبت أن العمل الدقيق والمتواصل هو الذي يدوم أثره، وأن النتائج الحقيقية لا تحتاج إلى ضجيج لتفرض نفسها.

بفضل انضباطه، وحسّه المسؤول، وقربه من المواطنين، كان خالد الناصري حاضرًا حيث تقتضي الضرورة، وحازمًا حين يستوجب الأمر ذلك، وإنسانيًا كلما تعلق الأمر بخدمة الساكنة.
هذا الاختيار هو شهادة من القلب، واعتراف بشخصية آمنت بأن خدمة الوطن تبدأ من خدمة المواطن، وبأن السلطة مسؤولية قبل أن تكون موقعًا.
المتابعة أيوب زهير





















































