تحول محيط مدرسة الترمذي بحي سوكوما، مساء الجمعة، إلى بؤرة خطر حقيقية بعد سقوط شجرة ضخمة بفعل الرياح العاتية التي رافقت التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد، في حادث كاد أن يتطور إلى فاجعة لولا الألطاف الإلهية.
الحادث لم يتوقف عند عرقلة حركة المرور وبث الخوف في نفوس الساكنة، بل اتخذ أبعادا أكثر خطورة بعدما سقطت الشجرة بشكل مباشر فوق أسلاك كهربائية مشدودة بين عمودين، ما أدى إلى زعزعة استقرارهما وجعلهما مهددين بالانهيار في أي لحظة، في محيط يعرف توافدا يوميا مكثفا للتلاميذ والمواطنين.


وأثار المشهد حالة من الاستياء والقلق وسط آباء وأولياء التلاميذ، الذين عبّروا عن تخوفهم من غياب تدخل فوري لتأمين المكان، معتبرين أن استمرار الوضع على ما هو عليه يشكل تهديدا مباشرا للسلامة الجسدية للتلاميذ والأطر التربوية والمارة.

وفي الوقت الذي تتوالى فيه النشرات الإنذارية المحذرة من قوة الرياح والاضطرابات الجوية، تسجل ساكنة الحي تأخرا غير مبرر في تدخل الشركة الجهوية متعددة الخدمات بمراكش، رغم خطورة الوضع وما قد ينجم عنه من عواقب لا يمكن تداركها.
ويطالب المتضررون بتدخل عاجل لإزالة الشجرة وتأمين الأعمدة الكهربائية وإعادة الوضع إلى طبيعته، مؤكدين أن التعامل مع مثل هذه الحالات لا يجب أن يخضع لمنطق الانتظار، بل يقتضي سرعة في الاستجابة وحسا عاليا بالمسؤولية.
براهيم افندي





















































