أكد رئيس الوزراء الإسباني أن المغرب يشكل شريكًا استراتيجيًا لا غنى عنه لإرساء فضاء إقليمي يتسم بالاستقرار والازدهار، مشددًا على الدور المحوري الذي تضطلع به الرباط في تعزيز الأمن والتنمية بمنطقة غرب المتوسط وشمال إفريقيا.
وأوضح المسؤول الإسباني، في تصريح رسمي، أن العلاقات الثنائية بين مدريد والرباط تقوم على أسس متينة من الثقة المتبادلة والتعاون العملي، مبرزًا أن التنسيق الوثيق بين البلدين أثبت نجاعته في عدد من الملفات الحيوية، على رأسها مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتدبير قضايا الهجرة، وتعزيز المبادلات الاقتصادية.
وأشار رئيس الحكومة الإسبانية إلى أن المغرب أضحى فاعلًا إقليميًا وازنًا،
بفضل استقراره السياسي وخياراته التنموية، ما يجعله شريكًا أساسيًا في بناء فضاء متوسطي آمن ومندمج اقتصاديًا. كما نوّه بالإصلاحات الكبرى التي باشرها المغرب خلال السنوات الأخيرة، وبانفتاحه على مشاريع استراتيجية تعزز الربط الطاقي والتجاري بين أوروبا وإفريقيا.
وفي السياق ذاته، عبّر المسؤول الإسباني عن رغبة بلاده في مواصلة تعميق الشراكة مع المغرب، وتوسيع مجالات التعاون لتشمل قطاعات
جديدة، من بينها الطاقات المتجددة، والابتكار، والبنيات التحتية، بما يخدم المصالح المشتركة ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة للمنطقة برمتها.
ويعكس هذا الموقف، بحسب متابعين،
قناعة متزايدة لدى إسبانيا بأهمية المغرب كقطب للاستقرار وشريك موثوق في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، في ظل تحولات جيوسياسية متسارعة تفرض تعزيز التعاون بين ضفتي المتوسط.
لفغيري سمير





















































