جددت ساكنة إقليم الحوز والفاعلون المحليون مطالبهم بإنجاز سد على وادي غدات، في أعقاب الفيضانات الأخيرة التي خلفت أضرارا واسعة في الأراضي الفلاحية والمحاصيل الموسمية، وألحقت خسائر بعدد من الطرق والمسالك القروية، مما زاد من حدة العزلة والمعاناة الاجتماعية بالمنطقة.
وأكد المتضررون أن غياب منشأة مائية لتنظيم جريان الوادي يجعل المنطقة عرضة لتكرار السيناريو نفسه مع كل موسم مطري، خصوصا بالجماعات المحاذية لمجراه وصولا إلى سيدي رحال بإقليم قلعة السراغنة، حيث تتحول المياه من مورد حيوي إلى عامل تهديد مباشر للاستقرار الاقتصادي للأسر القروية.
ويرى خبراء أن المشروع المقترح يكتسي طابعا استعجاليا، لما يحمله من أبعاد وقائية وتنموية، إذ سيساهم في الحد من مخاطر الفيضانات، واستثمار الموارد المائية المهدورة، وتعزيز مخزون مياه الشرب والري، فضلا عن دعم الحوض المائي لتانسيفت في مواجهة آثار الجفاف والتغيرات المناخية.
وتأمل الفعاليات المحلية أن تبادر وزارة التجهيز والماء إلى إدراج هذا السد ضمن أولوياتها، مع الشروع في دراسات تقنية وبيئية دقيقة، باعتباره مشروعا استراتيجيا قادرا على إحداث نقلة نوعية في تنمية المنطقة وضمان أمنها المائي على المدى المتوسط والبعيد.





















































