تشهد منطقة المحاميد 10 حالة من التذمر والاستياء في أوساط الساكنة، على خلفية الجدل المتصاعد حول نشاط مقهى لتقديم الشيشا، التي تحولت خلال الآونة الأخيرة إلى نقطة جذب لعدد متزايد من الزبائن القادمين من خارج الحي، في ظل ضعف المراقبة.
وأفاد عدد من السكان بأن المقهى تعرف حركية لافتة، خصوصا خلال الفترات الليلية، حيث يتسبب الإقبال الكثيف في ارتفاع مستوى الضجيج وحدوث حركة غير مألوفة، ما أخل بالهدوء الذي كانت تتميز به المنطقة، وأثار قلق الأسر القاطنة بها.
كما عبّر متضررون عن مخاوفهم من أن يتحول هذا الفضاء إلى بؤرة لممارسات غير قانونية، في غياب تدخل حازم من الجهات المختصة، محذرين من تداعيات استمرار هذا الوضع، الذي قد يفتح الباب أمام انتشار ظواهر مماثلة داخل الأحياء السكنية.
وفي هذا الإطار، دعت الساكنة السلطات المحلية والمصالح الأمنية إلى التدخل العاجل من أجل مراقبة نشاط المقهى والتأكد من مدى احترامها للقوانين الجاري بها العمل، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال ثبوت أي خروقات.
ويشدد متتبعون للشأن المحلي على ضرورة الحفاظ على أمن وطمأنينة المواطنين، مع إيجاد توازن معقول بين تشجيع الأنشطة التجارية وضمان احترام خصوصية الأحياء السكنية.
براهيم افندي





















































