أعرب عدد من سكان حي سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش عن قلقهم المتزايد إزاء ما وصفوه بتنامي مظاهر ترويج المخدرات داخل بعض الأزقة والفضاءات بالمنطقة، مؤكدين أن هذه الظاهرة باتت تثير استياء واسعاً في صفوف الساكنة وتؤثر على شعورهم اليومي بالأمن والطمأنينة.
وبحسب إفادات متطابقة لعدد من قاطني الأحياء التابعة لنفود عناصر الشرطة القضائية، فإن بعض النقاط داخل الحي تحولت، في أوقات معينة، إلى أماكن يشتبه في استغلالها من طرف مروجي المخدرات، مستفيدين من طبيعة بعض الأزقة الضيقة ووجود مناطق يصفها السكان بـ“النقط السوداء”، وهو ما يثير مخاوف الأسر بشأن تأثير هذه الممارسات على فئة الشباب والأطفال.
وأوضح عدد من المتحدثين من الساكنة أن انتشار مثل هذه السلوكيات لا ينعكس فقط على الأمن العام، بل يؤثر أيضاً على الإحساس بالاستقرار داخل الحي، حيث أصبح عدد من المواطنين يطالبون بتكثيف الدوريات الأمنية وتعزيز المراقبة، خاصة خلال الفترات المسائية التي تعرف، وفق تعبيرهم، تحركات لافتة لبعض المشتبه في تورطهم في ترويج المخدرات.
وفي هذا الإطار، وجهت ساكنة الحي نداءً إلى والي أمن مراكش من أجل التدخل واتخاذ إجراءات ميدانية من شأنها تعزيز الحضور الأمني بالمنطقة، وتنظيم حملات تمشيطية تستهدف الأماكن التي يُعتقد أنها تُستغل في هذه الأنشطة غير القانونية.
ويراهن سكان سيدي يوسف بن علي على تحرك فعال من طرف المصالح الأمنية لإعادة الهدوء إلى الحي وتعزيز الإحساس بالأمان، لاسيما وأن المنطقة تعرف كثافة سكانية مهمة وتضم عدداً كبيراً من الأسر والشباب.
كما تعبر الساكنة عن أملها في أن تساهم هذه المناشدة في تحفيز تدخلات ميدانية تعيد الانضباط إلى الفضاءات العمومية، وتحافظ على استقرار الحي وصورته كفضاء حضري آمن يليق بسكانه وبمدينة مراكش.
براهيم أفندي





















































