يعيش سكان جماعة بتغدوين بإقليم الحوز حالة من الغضب والاستياء الشديدين، عقب سقوط صخرة عملاقة على مؤسسة تعليمية بالمنطقة، ما أدى إلى تدمير الحجرات الدراسية بالكامل وتعليق الدراسة بجميع المستويات، من التعليم الأولي إلى السنة السادسة ابتدائي، دون أي تدخل فعلي من الجهات المعنية إلى حدود الساعة.
وأصبحت المدرسة اليوم في وضعية منكوبة بكل المقاييس، في وقت يواجه فيه التلاميذ مصيرا تعليميا مجهولا، وسط صمت رسمي غير مفهوم، وتأخر واضح في اتخاذ قرارات استعجالية تحفظ حق الأطفال في التمدرس وتجنبهم الهدر المدرسي.


ويطالب السكان بتدخل فوري لعامل إقليم الحوز لوضع حد لهذا الوضع الكارثي، ومحاسبة كل من ثبت تقصيره في حماية أرواح التلاميذ والأطر التربوية.
ويضرب استمرار هذا الوضع في صميم مبدأ تكافؤ الفرص، ويكشف مرة أخرى عن هشاشة البنية التحتية التعليمية في العالم القروي، بحيث أن التلميذ القروي لا يزال يدفع ثمن الإهمال والتأخير في الإصلاحات الضرورية.





















































