في خطوة تعكس الدينامية المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا بالمملكة، وقعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، يوم الثلاثاء بمدينة مراكش، اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة هواوي المغرب، وذلك على هامش فعاليات معرض جيتكس إفريقيا المغرب 2026.
وتهدف هذه الاتفاقية، التي تم إرساؤها عبر مذكرة تفاهم، إلى إرساء منظومة تنافسية لقطاع الألعاب الإلكترونية بالمغرب، وتسريع وتيرة تطويره، في أفق الاستعداد لتنظيم تظاهرة Morocco Gaming Expo 2026 المرتقبة بالعاصمة الرباط. وقد جرى توقيع الاتفاقية من طرف وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، إلى جانب المدير العام لهواوي المغرب ديفيد لي، بحضور نائب رئيس الشركة أنيس ليو، فضلا عن عدد من المسؤولين والفاعلين في المجال الرقمي.

وترتكز هذه الشراكة على رؤية مشتركة بين الطرفين، تقوم على دعم المواهب المغربية وتطوير قدراتها في مجالات الألعاب والصناعات الرقمية، عبر توفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار، وتعزيز فرص التكوين والمواكبة. وفي هذا السياق، تنص مذكرة التفاهم على دعم مشاركة الفرق المغربية في المبادرات الدولية التي تطلقها هواوي، بما يتيح لها الانفتاح على التجارب العالمية واكتساب خبرات جديدة، إلى جانب مواكبة البرامج التي تشرف عليها الوزارة للنهوض بالقطاع.
ومن بين أبرز محاور الاتفاق، التزام شركة هواوي بالمساهمة في تجهيز فضاءات الورشات الخاصة بـ Morocco Gaming Expo 2026، المزمع تنظيمه ما بين 20 و24 ماي بالرباط، بما يضمن توفير ظروف ملائمة للتكوين والتجريب لفائدة المطورين الشباب، وتمكينهم من أدوات تكنولوجية متقدمة تدعم تطوير حلول مبتكرة في مجال الألعاب الرقمية وتعزز تنافسيتهم على الصعيد الدولي.

كما تشمل الاتفاقية مواكبة خمسة مطورين مغاربة في مجال ألعاب الفيديو، تم اختيارهم من طرف الوزارة، بهدف تثمين مساراتهم المهنية ودعم مشاريعهم الإبداعية، في إطار رؤية تروم إرساء جيل جديد من المبدعين في الصناعات الرقمية. وفي تصريح له بالمناسبة، عبر المدير العام لهواوي المغرب ديفيد لي عن اعتزازه بهذه الشراكة، مؤكدا أنها تجسد طموحا مشتركا لتمكين الشباب المغربي من فرص التكوين والابتكار والانفتاح على الأسواق الدولية، مشيرا إلى أن قطاع الألعاب أصبح يشكل رافعة استراتيجية تجمع بين الإبداع والتكنولوجيا وريادة الأعمال.
وتندرج هذه المبادرة ضمن التزام هواوي المتواصل بدعم التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز الإدماج الرقمي وتطوير الكفاءات المحلية، من خلال بناء جسور بين التكوين والابتكار، كما تعكس رؤية طموحة لبناء منظومة رقمية مغربية متكاملة قائمة على الابتكار والاستدامة، وقادرة على مواكبة التحولات العالمية وتعزيز مكانة المملكة كقطب إقليمي في الصناعات الإبداعية والتكنولوجية.




















































