عبّر الكاتب العام لنقابة حراس الأمن الخاص بإقليم شيشاوة، المنضوية تحت لواء الاتحاد الديمقراطي للشغل (FDT)، خالد فكينيش، عن استنكاره الشديد لما وصفه بالأجور الهزيلة التي تعتمدها الشركات الجديدة المفوض لها تأمين المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بشيشاوة.
وأوضح المسؤول النقابي، في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية، أن هذه الشركات لم تلتزم بمضامين دفتر التحملات، مشيرا إلى أنها قامت بصرف أجور ضعيفة لا ترقى إلى الحد الأدنى من الحقوق المهنية والاجتماعية لحراس الأمن، في خرق واضح للمقتضيات القانونية ولمبادئ العدالة الاجتماعية.

وفي هذا السياق، أعلن المكتب المحلي للنقابة عن عقد اجتماع طارئ خلال الأيام المقبلة، بهدف تقييم الوضع الراهن واتخاذ الخطوات اللازمة للدفاع عن حقوق هذه الفئة، التي تعاني، بحسب النقابة، من هشاشة مهنية متفاقمة.
وأكد فكينيش أن النقابة تعتزم سلك جميع المساطر القانونية المتاحة، من خلال مراسلة الجهات المعنية، وعلى رأسها المديرية الإقليمية للتعليم، والشركات المعنية بالصفقات، إضافة إلى عامل إقليم شيشاوة ومدير الأكاديمية الجهوية، وذلك من أجل فرض احترام بنود دفاتر التحملات وضمان صون كرامة العاملين في هذا القطاع.
واختتم المتحدث بالتأكيد على أن النقابة ستواصل تتبع هذا الملف عن كثب، مع التزامها بإطلاع الرأي العام على مختلف المستجدات المرتبطة بالإجراءات التي سيتم اتخاذها لضمان الحقوق المشروعة لحراس الأمن الخاص.
الحبيب بوكعيبة





















































