اختتمت بمدينة مراكش، عصر يوم الأحد 26 شعبان 1447 هـ، فعاليات دورة “سبعة رجال” بضريح الإمام السهيلي، وسط أجواء مفعمة بالذكر والصلاة على النبي. وقد جاءت هذه التظاهرة الدينية بتنظيم مشترك بين كبرى جمعيات أهل دلائل الخيرات بالمدينة، ومنها الجماعة الجزولية، وجماعة الشرفاء، والجمعيات العباسية، وابن العريف، واليوسفية، في خطوة تهدف إلى إحياء التراث الروحي وصيانة الذاكرة الدينية للمدينة الحمراء.


وتضمن برنامج الدورة فقرات غنية تنوعت بين التلاوات القرآنية والأمداح النبوية، بالإضافة إلى مداخلات علمية استحضرت السيرة الفكرية للإمام السهيلي ودوره في ترسيخ قيم التصوف المعتدل. وأبرز المشاركون أن مسار “سبعة رجال” ليس مجرد تقليد ديني، بل هو مكون جوهري للهوية المراكشية ورافعة ثقافية تسهم في تعزيز الإشعاع الروحي للمملكة، بما يتماشى مع النموذج المغربي القائم على الوسطية والاعتدال.


وفي ختام الحفل، أعربت الجمعيات المنظمة عن تقديرها للدعم الميداني الذي قدمته السلطات المحلية ومندوبية الأوقاف والأمن الوطني لإنجاح هذا الحدث. ورُفعت أكف الضراعة بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، في مشهد جسد المكانة التاريخية لمراكش كعاصمة للعلم والتصوف عبر العصور.
براهيم افندي





















































