عبّر عدد من الفاعلين الإعلاميين بإقليم الحوز عن استيائهم من محدودية التواصل المؤسساتي الصادر عن عمالة الإقليم تجاه التمثيليات الصحفية والإعلامية، معتبرين أن هذا القصور يساهم في اتساع دائرة المغالطات وسوء فهم الوقائع، في ظل غياب المعلومة الرسمية الدقيقة وفي توقيت مناسب.
وأوضح مهنيون في المجال أن ندرة البلاغات التوضيحية، وغياب قنوات تواصل منتظمة مع الصحافة المحلية، ينعكسان بشكل مباشر على حق المواطن في الوصول إلى خبر موثوق، كما يحدّان من قدرة الإعلام على أداء دوره كشريك أساسي في مواكبة السياسات العمومية وتتبع مسارات التنمية المحلية.
وفي السياق ذاته، ترتفع أصوات إعلامية مطالبة عامل إقليم الحوز بفتح قنوات حوار جادة مع الجسم الصحفي، بما يقوم على مبادئ الشفافية وتبادل المعلومة وخدمة الصالح العام.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن تعزيز التواصل المؤسساتي لم يعد ترفا إداريا، بل أضحى ضرورة ملحّة لضمان إعلام مهني ومسؤول، والحد من الإشاعات التي قد يفرزها الفراغ التواصلي، خاصة في إقليم يشهد تحولات عميقة وتحديات تنموية متسارعة تتطلب وضوحا أكبر في المعلومة وتواصلا فعالا مع الرأي العام.
براهيم افندي





















































