تفاجأ عدد من المواطنين بظهور حفرة أرضية مفاجئة وسط أحد المصليات بحي تامنصورت شطر 3، في حادث خلف حالة من القلق والاستياء في صفوف الساكنة، خاصة بالنظر إلى حساسية المكان وضرورة صون حرمة الفضاءات الدينية وضمان سلامة مرتاديها.
وبحسب شهادات متطابقة لعدد من السكان، فإن الحفرة ظهرت بشكل مفاجئ دون مؤشرات مسبقة، في وقت رجح فيه بعض المتتبعين أن يكون السبب مرتبطا بتآكل التربة أو بتسربات مائية لم يتم رصدها أو معالجتها في حينها، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول وضعية البنية التحتية بالمحيط.
وأعاد هذا الحادث إلى الواجهة النقاش حول وضعية عدد من المصليات والمساجد بمدينة تامنصورت، ومدى خضوعها للمراقبة الدورية والصيانة الوقائية، كما فتح باب التساؤل بشأن المسؤوليات القانونية والمؤسساتية الملقاة على عاتق كل من المجلس الجماعي لتامنصورت ومندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وفي هذا السياق، يرى عدد من المواطنين أن المجلس الجماعي يتحمل جزءا من المسؤولية، خاصة فيما يتعلق بسلامة البنيات التحتية المحيطة بالمصلى، وشبكات الصرف الصحي والمياه، بينما يعتبر آخرون أن مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية مطالبة بالقيام بدورها الكامل في تتبع وضعية الفضاءات التعبدية وضمان سلامتها، باعتبارها الجهة الوصية على تدبير وصيانة المساجد والمصليات.
وطالب فاعلون محليون بضرورة التدخل العاجل لإصلاح الخلل القائم، مع إخضاع المصلى لخبرة تقنية شاملة لتحديد الأسباب الحقيقية للحادث واتخاذ التدابير الكفيلة بتفادي تكرار مثل هذه الوقائع، مؤكدين على أهمية اعتماد مقاربة استباقية تقوم على المراقبة المنتظمة والصيانة الدورية، بدل الاكتفاء بالتدخل بعد وقوع الخطر.
براهيم افندي





















































