علمت جريدة كِشـ تيفي من مصادر مطلعة أن رجل سلطة برتبة باشا بإقليم شيشاوة، وسبق له تقلد مناصب بعدة أقاليم، وجد نفسه، صباح اليوم الخميس، موضوع بحث قضائي على خلفية قضية ذات طابع أخلاقي، بعد ضبطه داخل شقة مفروشة تابعة لإحدى الجماعات الحضرية بمدينة مراكش.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الواقعة تفجرت عقب شكاية تقدمت بها زوجة المعني بالأمر إلى الجهات المختصة، تتهمه فيها بالخيانة الزوجية، حيث أكدت تواجده رفقة سيدة داخل الشقة المذكورة في وقت مبكر من صباح اليوم.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، انتقلت عناصر من الدرك الملكي، مرفوقة بالمشتكية، إلى عين المكان. غير أن المعني بالأمر رفض فتح باب الشقة رغم المحاولات المتكررة، قبل أن يقدم على القفز من الطابق الثاني نحو بهو الشقة بالطابق الأرضي، الذي تقطنه أسرة مجاورة، في محاولة للفرار من المكان، قبل أن يلوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة.
وأفادت المصادر ذاتها أن عناصر الدرك الملكي اقتحمت الشقة موضوع التدخل، حيث تم العثور على السيدة التي كانت برفقة المسؤول الترابي، ليتم الاستماع إلى أقوالها، إلى جانب الاستماع لأفراد الأسرة المقيمة بالطابق الأرضي، التي فوجئت باقتحام شقتها أثناء محاولة الفرار.
ويذكر أن المعني بالأمر، من مواليد أواخر ستينيات القرن الماضي بمدينة مراكش، متزوج، وحاصل على الإجازة في الاقتصاد، كما أنه خريج المعهد الملكي للإدارة الترابية. وقد راكم مسارا مهنيا داخل وزارة الداخلية، تقلد خلاله مهام قائد بعدد من القيادات القروية والحضرية بمختلف الأقاليم، قبل أن يشغل مهام رئاسة دوائر وباشويات بعدة جهات من المملكة.
ولا تزال القضية، وفق المصادر نفسها، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال الأبحاث واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، في احترام تام لمبدأ قرينة البراءة والمساطر الجاري بها العمل.
عاجل .. باشا بإقليم شيشاوة في قلب فضيحة أخلاقية بمراكش بعد ضبطه داخل شقة مفروشة





















































