تمكنت المصالح الأمنية، اليوم، من إحباط مخطط إرهابي وشيك بعد توقيف مشتبه به مبايع لتنظيم داعش، كان في المراحل الأخيرة من الإعداد لتنفيذ عملية بالغة الخطورة تستهدف منشآت حساسة داخل البلاد.
وكشفت مصادر مطلعة أن عملية التوقيف نُفذت بشكل دقيق، عقب تتبع استخباراتي مكثف لتحركات المشتبه به، الذي كان ينشط في الخفاء ويتبنى أفكارا متطرفة، قبل أن يدخل في مرحلة التحضير العملي لتنفيذ مشروعه الإرهابي.
وأوضحت المصادر أن المعني بالأمر كان بصدد اقتناء مواد يُشتبه في أنها موجهة لصناعة عبوة ناسفة، كما حاول استقطاب عناصر أخرى لمساعدته في تنفيذ الهجوم، غير أن العمل الاستباقي للأجهزة الأمنية أحبط خطته في الوقت المناسب.
وتم حجز معدات إلكترونية ووسائط رقمية لدى الموقوف، تضم تسجيلات ومواد دعائية تُمجد التنظيم الإرهابي، إلى جانب مخططات أولية تحدد أهدافًا محتملة للهجوم.
وقد جرى وضع المشتبه به تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما تتواصل التحقيقات لمعرفة باقي الارتباطات المحتملة له داخل المغرب وخارجه.
وتأتي العملية الجديدة لتؤكد نجاعة المقاربة الاستباقية التي تعتمدها الأجهزة الأمنية في مواجهة التهديدات الإرهابية، خاصة في ظل استمرار محاولات التنظيمات المتطرفة إيجاد موطئ قدم عبر استغلال الفضاء الرقمي وشبكات الاستقطاب السري.
لفغيري سمير



















































