في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والسكينة، أدى عامل إقليم اليوسفية، مرفوقا بوفد رسمي، صباح يوم الجمعة، صلاة عيد الفطر المبارك بالمسجد الكبير بمدينة اليوسفية، إلى جانب جموع المصلين الذين توافدوا بكثافة لإحياء هذه المناسبة الدينية في أجواء يسودها التآخي والتراحم.
وشكّلت هذه المناسبة الدينية فرصة لتبادل التهاني بين المسؤولين والمواطنين، في مشهد يعكس متانة الروابط الاجتماعية التي تميز المجتمع المغربي خلال الأعياد، حيث تسود قيم التسامح والتضامن والتآزر.

وعقب أداء صلاة العيد، قام عامل الإقليم بزيارة إنسانية إلى دار المسنين بمدينة الشماعية، في مبادرة ذات أبعاد اجتماعية عميقة، حيث شارك نزلاء المؤسسة وجبة الإفطار وتبادل معهم التهاني، ما أدخل البهجة والسرور على نفوسهم، وخلق أجواءً من الدفء الإنساني داخل المؤسسة.

وقد لقيت هذه المبادرة استحسانًا كبيرًا، لما تحمله من رمزية إنسانية تعكس العناية التي توليها السلطات الإقليمية للفئات الهشة، خاصة خلال المناسبات الدينية.
وتندرج هذه الخطوة في إطار تعزيز البعد الاجتماعي والإنساني في تدبير الشأن المحلي، وترسيخ قيم التضامن والتكافل، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تكريس سياسة القرب الاجتماعي ونشر مظاهر الفرح والتآزر بمختلف ربوع المملكة
عبدالجبار بوعودي





















































