عامل شيشاوة يقود عمليات فك العزلة على الساكنة المتضررة بالمناطق الجبلية بالاقليم

Boubker BAROUD17 ديسمبر 2025 مشاهدة
عامل شيشاوة يقود عمليات فك العزلة على الساكنة المتضررة بالمناطق الجبلية بالاقليم

في إطار تتبع الأوضاع المناخية الاستثنائية التي تعرفها المناطق الجبلية بإقليم شيشاوة، وبفعل التساقطات الثلجية المهمة التي همّت المرتفعات خلال الأيام الأخيرة، قام عامل إقليم شيشاوة، اليوم 17 دجنبر 2025، بزيارة ميدانية تفقدية للوقوف على سير عملية إزالة الثلوج وفتح المسالك الطرقية بالجماعات الجبلية التابعة لقيادة أسيف المال، وتشمل جماعات أسيف المال، أداسيل، وإميندونيت.

وتندرج هذه الزيارة في إطار حرص السلطة الإقليمية على ضمان استمرارية حركة السير، وفك العزلة عن الساكنة القروية، خاصة في ظل الانخفاض الكبير في درجات الحرارة وصعوبة الولوج إلى عدد من الدواوير الجبلية.
وبحسب مصادر محلية، فقد عاين عامل الإقليم ميدانيًا تدخلات الآليات المخصصة لجرف الثلوج، واطّلع على جاهزية الفرق التقنية واللوجستيكية المسخرة لهذه العملية، كما قدّم توجيهاته من أجل تسريع وتيرة التدخل وفق مقاربة استباقية تراعي سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

وخلال هذه الزيارة، نوه عامل الإقليم بالمجهودات المبذولة من طرف مختلف المتدخلين، من سلطات محلية، ومصالح التجهيز، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، إضافة إلى أعوان الجماعات الترابية، الذين يشتغلون في ظروف مناخية صعبة لضمان فتح الطرق وتأمين تنقل المواطنين.
ويأتي هذا التدخل الميداني في سياق تفعيل مخطط العمل الإقليمي لمواجهة آثار موجة البرد والتساقطات الثلجية، والذي تشرف على تنفيذه الخلية الإقليمية لليقظة، التي يترأسها عامل إقليم شيشاوة. وتعد هذه الخلية آلية مركزية للتنسيق والتتبع، حيث تضطلع بدور أساسي في رصد تطورات الحالة الجوية، وتعبئة الموارد البشرية واللوجستيكية، وضمان تدخل سريع وفعّال كلما دعت الضرورة.

IMG 20251217 WA0015

وقد حرصت الخلية الإقليمية لليقظة، منذ الإعلان عن النشرة الإنذارية، على عقد اجتماعات تنسيقية متواصلة، أسفرت عن تسخير الآليات الكفيلة بإزالة الثلوج، ووضع فرق ميدانية في حالة استنفار، مع تأمين وسائل التدخل لفائدة الدواوير المهددة بالعزلة، خاصة فيما يتعلق بالحالات الاستعجالية المرتبطة بالصحة والتموين.
وتعكس هذه الجهود الميدانية حرص السلطات الإقليمية، على التفاعل السريع والمسؤول مع التحديات المناخية، وتكريس مبدأ القرب من الساكنة، وضمان الحق في التنقل والخدمات الأساسية، لاسيما بالمناطق الجبلية التي تبقى الأكثر تأثرًا بموجات البرد والتساقطات الثلجية.
ويُرتقب أن تتواصل عمليات إزالة الثلوج وفتح الطرق خلال الأيام المقبلة، تبعا لتطور الحالة الجوية، مع استمرار الخلية الإقليمية لليقظة في أداء مهامها التنسيقية، بما يضمن حماية الأرواح، وتخفيف معاناة الساكنة المتضررة.

براهيم افندي

عاجل