شهدت مدينة قلعة السراغنة، مساء يوم السبت، تنفيذ عملية أمنية واسعة النطاق اتسمت بطابع ميداني مكثف، تحت الإشراف المباشر لوالي أمن مراكش، وبمشاركة رئيس المنطقة الأمنية بالمدينة، وذلك في إطار جهود تعزيز الأمن ومحاربة مختلف مظاهر الجريمة.
وانطلقت هذه الحملة من شارع وساحة الحسن الثاني، حيث عرفت المنطقة انتشارا لافتا للعناصر الأمنية، تخللته عمليات تمشيط دقيقة وتدخلات ميدانية أسفرت عن توقيف عدد من الأشخاص المبحوث عنهم، إلى جانب مشتبه في تورطهم في أفعال مخالفة للقانون.
وتواصلت التحركات الأمنية لتشمل ساحة محمد السادس، خاصة الفضاء المقابل لسوق “المارشي”، حيث تم تكثيف المراقبة وإجراء عمليات تفتيش وتحقق من الهويات، ما مكن من تسجيل توقيفات إضافية في إطار مقاربة استباقية تهدف إلى الحد من الأنشطة الإجرامية وتعزيز الشعور بالأمن لدى الساكنة.
وتعكس هذه العملية الأمنية، التي قادها مسؤولون رفيعو المستوى بشكل مباشر، تحولا في أساليب التدخل الأمني، من خلال تكريس الحضور الميداني والاقتراب من المواطنين، بدل الاقتصار على التدبير الإداري، وهو ما يندرج ضمن استراتيجية شاملة تعتمدها ولاية أمن مراكش لمواجهة التحديات الأمنية بمختلف المناطق التابعة لنفوذها.
وقد خلفت هذه التدخلات صدى إيجابيا لدى ساكنة المدينة، التي عبرت عن ارتياحها لمثل هذه المبادرات، معتبرة أنها تساهم في تعزيز الإحساس بالأمان والحد من مظاهر الانفلات، خصوصا في الفضاءات العمومية التي تعرف حركة مكثفة.
ومن المرتقب أن تتواصل هذه الحملات الأمنية خلال الفترة المقبلة، في إطار خطة عمل متكاملة تروم تضييق الخناق على البؤر السوداء، وتعزيز الانضباط داخل الفضاءات العامة، مع ترسيخ نموذج أمني قائم على القرب والتفاعل مع انتظارات المواطنين.
عملية أمنية واسعة بقلعة السراغنة بقيادة ميدانية لوالي أمن مراكش





















































